كم كانت تكسب المتسوّلة في العصور الوسطى؟
صدقات فقط، وكان إعطاؤها لأي قادرة على العمل جريمة.
وعاء خشبي وشال ورواق الكنيسة في صباح بارد.

من أين جاء المال
في 18 يونيو 1349، في ذروة الطاعون، أصدر إدوارد الثالث قانونًا للعمل. وكان قد مات، بحسب التقديرات، ما بين 30 و40 في المئة من سكان إنجلترا، فصار العمال الباقون مطلوبين بشدة. وأمر القانون كل رجل وامرأة قادرين على العمل دون الستين، ممن لا أرض لهم ولا حرفة، بأن يخدموا كل من يطلبهم بالأجور التي كانت تُدفع قبل الطاعون. وكانت المرأة التي ترفض عُرضة للزجّ في السجن إلى أن يضمن أحدٌ أنها ستخدم. وقال القانون إن كثيرًا من المتسولين الأصحاء يرفضون العمل ويعيشون في الكسل والرذيلة وأحيانًا في السرقة، وإن كل من يعطيهم شيئًا شفقةً أو صدقةً يُسجن. فلم يكن يجوز قانونًا أن تُعطى المتسولة القادرة على العمل شيئًا، في حين أجاز قانون صدر عام 1351 أن يُدفع لعامل جمع الدريس ما يصل إلى بنس في اليوم، فكان عامل الدريس يكسب بنسًا في اليوم أكثر منها. وكانت تجد مبيتها في مستشفى، فالمستشفيات لم تكن للعلاج وحده، بل كانت تقدّم للمرضى والفقراء والمسافرين المأوى والطعام والصلاة، ومعظمها وثيق الصلة بالكنيسة. ولم ينجح القانون في الغالب، إذ ظل العمال ينتزعون أجورًا أعلى. وفي عام 1388 أمر قانون جديد من أقعدتهم الشيخوخة أو المرض عن العمل بالبقاء في البلدة التي يعيشون فيها، وجعل كل ناحية مسؤولة عن فقرائها، لكنه هو أيضًا لم يُطبَّق إلا قليلًا.
المصادر: en.wikipedia.org · en.wikipedia.org 2 · en.wikipedia.org 3 · en.wikipedia.org 4
ماذا كان يشتري أجر المتسوّلة عام 1350
رغيف خبز بربع بنس: خارج المتناول، فلا أجر أصلًا
دزينة بيض: خارج المتناول، فلا أجر أصلًا
كل أسعار عام 1350 مع مصادرها في صفحة الأسعار.