كم كان يكسب الملك في العصور الوسطى؟
نحو 100,000 جنيه في السنة، معظمها رسوم جمركية على الصوف.
نحو 89 مليون د.إ. في الشهر بالذهب بسعر اليوم.
شهر من هذا الأجر يزن بالذهب نحو 3 غسالات ملابس.
أكثر من طنّين من الذهب في السنة، ومع ذلك رهن إدوارد الثالث تاجه ليموّل حربًا.

من أين جاء المال
لم يكن الملك يتقاضى أجرًا، بل كان يعيش من أراضيه ومما يؤديه إليه رعاياه. فقد كان لإدوارد الثالث دخل ثابت من أراضي التاج، وكان بوسعه أن يقترض مبالغ كبيرة من المموّلين الإيطاليين والإنجليز، لكن الحرب كانت تحتاج إلى أكثر من ذلك بكثير. وكان البرلمان يستطيع أن يمنحه ضريبة على الأموال المنقولة، هي في العادة العُشر في المدن وجزء من خمسة عشر على الأراضي الزراعية، غير أن كل ضريبة منها كانت تحتاج إلى طلب وإلى إثبات ضرورتها. وكان أثبت مورد للمال الصوف المصدَّر إلى الخارج. فكان كل تاجر يدفع 6 شلنات و8 بنسات عن كل كيس، وفي زمن الحرب تُفرض فوقه ضريبة أثقل لُقّبت «المالتولت» أي «الضريبة السيئة». ومنذ أوائل أربعينيات القرن الرابع عشر ظلت هذه الضريبة عشرين عامًا جنيهين عن الكيس، أي ستة أضعاف الرسم القديم، ومنذ عام 1362 أذن له البرلمان بمواصلة جبايتها حتى في السلم بجنيه واحد عن الكيس. وبين عامي 1353 و1362 درّت الجمارك في المتوسط 87,500 جنيه في السنة، أي أكثر من ستة أضعاف متوسط السنوات العشر الأولى من حكمه، وفي عام 1359 مكّنته الرسوم الجمركية من رصد نحو 75,000 جنيه لغزو فرنسا من غير أن يطلب من البرلمان ضريبة. ومع ذلك نفد المال: ففي فبراير 1339 رهن التاج الأكبر لإنجلترا عند رئيس أساقفة ترير، متعهدًا بسداد 16,650 جنيهًا. وعلى مدى خمسة وعشرين عامًا ابتداءً من 1351 درّت عليه الجمارك نحو 1,750,000 جنيه، أي أكثر من كل الضرائب المباشرة طوال عهده.
المصادر: en.wikipedia.org · erenow.org · erenow.org 2
ماذا كان يشتري أجر الملك عام 1350
نافذة زجاج ملوّن كبيرة: أقل من أجر يوم
حصان حرب: أقل من أجر يوم
قلعة هارلك: أجر شهر
فدية ملك فرنسا: أجر 5 سنوات، أي أكثر من أجر سنة كاملة
كل أسعار عام 1350 مع مصادرها في صفحة الأسعار.