كم كانت تكسب الغزّالة في العصور الوسطى؟
نحو 1¼ بنس في اليوم، يُدفع بحسب رطل الصوف.
نحو 1,200 د.إ. في الشهر بالذهب بسعر اليوم.
شهر من هذا الأجر يزن بالذهب نحو 19 حبة بن.
رطل الصوف يستغرق أكثر من يوم، والأجر بالرطل لا باليوم.

من أين جاء المال
كانت الغزّالة تحوّل الصوف الخام إلى خيط، وكانت الكلمة الإنجليزية «سبنستر» تعني في الأصل المرأة التي حرفتها الغزل. وفي الريف كانت النساء يندفن الصوف ويغزلنه وينسجنه، أما تمشيط خيوط السَّدى فكان عملًا أشق يقوم به الرجال في الغالب. وفي عام 1300 كان القماش الصوفي المعتاد يُصنع بسهولة في بيوت القرى، وكان معظمه يُصنع فيها: يُمشَّط الصوف ويُغزل بعصا الغزل والمغزل وهو ما زال بزيته الطبيعي، ثم ينسجه شخص واحد على نول ضيق. وكان كثير من القماش في ذلك العام يُغزل في البيت، فلا يدرّ أي مال. وكانت الغزّالات والنادفات والنسّاجون يتقاضون أجرهم بالقطعة لا باليوم. وفي ليلهام، وهي قرية على نهر التيمز كان دير وستمنستر سيّدها، كان الندف والغزل يكلّفان عام 1290 بنسين عن كل رطل من خيط اللُّحمة وثلاثة بنسات عن رطل خيط السَّدى. ونحو ذلك الوقت بُني هناك في مزرعة الدير بيت فيه حظائر للأبقار والأغنام. ويقدّر المؤرخون أجر التمشيط والندف والغزل ببنسين في اليوم، ويجعلون أجر المرأة اليومي نصف أجر الرجل، فكان الرجل يكسب ضعف ما تكسبه. لكن الرجال قلّما عملوا في الغزل، فقد كان عملًا يدوم طوال العام وكان في الغالب عملًا إضافيًا. وفي القرن الرابع عشر دخل دولاب الغزل في غزل خيط اللُّحمة، فصارت الغزّالة تنتج من اللُّحمة ثلاثة أضعاف ما كانت تنتجه.
المصادر: en.wikipedia.org · brewminate.com · british-history.ac.uk
ماذا كان يشتري أجر الغزّالة عام 1350
دزينة بيض: أقل من أجر يوم
يوم عمل معلّم بنّاء: أجر أسبوع
قوس طويل و24 سهمًا: أجر شهر
طعام سنة لشخص بالغ: أجر 18 شهرًا، أي أكثر من أجر سنة كاملة
كوخ صغير: أجر 18 شهرًا، أي أكثر من أجر سنة كاملة
كل أسعار عام 1350 مع مصادرها في صفحة الأسعار.